منتديات زمــان يا حـــب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أهلا و سهلا مرحباً بك يا *زائر*

في منتديات زمان يا حب

نرجوا أن تقضي معنا أوقات مفيدة و يسعدنا إنضمامك لعائلتنا

ننتظر أن نرى إبداعاتك بكل شوق

مع تحيات إدارة منتديات زمان يا حب

المســـجـــد الأقصـــــي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

موضوع المســـجـــد الأقصـــــي

مُساهمة من طرف zmanyahob في السبت ديسمبر 03, 2016 11:33 pm

الجذور التاريخية لقداسة المسجد الأقصى:



كانت مدينة القدس قبل مجيء سيدنا إبراهيم في كنف اليبوسيين الكنعانيين العرب, و قد اتخذ ملكهم "ملكي صادق" من بقعة المسجد الأقصى مكانا للعبادة, حيث أنه كان موحدا يعبد الله. و أقام علاقة وطيدة بسيدنا إبراهيم بعد عودة هذا الأخير من مصر, و كانا يمارسان في تلك البقعة الشريفة شعائرهما الدينية.


و تروى أربع روايات حول تاريخ بناء المسجد الأقصى, لكن الأمر الثابت في جميع المصادر الدينية أن المسجد الأقصى هو ثاني مسجد بني على الأرض استناداً لما رواه البخاري في صحيحه عن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أول ؟ قال : المسجد الحرام . قلت ثم أي ؟ قال : المسجد الأقصى. قلت كم كان بينهما ؟ قال : أربعون سنة .

الرواية الأولى

يقال أن الملائكة هم الذين بنوا المسجد الأقصى بعدما بنوا المسجد الحرام قبله بأربعين سنة, و ذلك استنادا على ما رواه على كرم الله وجهه : أمر الله تعالى الملائكة ببناء بيت في الأرض و أن يطوفوا به, و كان هذا قبل خلق ادم ,ثم إن ادم بنى منه ما بنى, ثم طاف به, ثم الأنبياء بعده, ثم استتم بناءه إبراهيم عليه السلام.

الرواية الثانية

حسب القرطبي فإن ادم عليه السلام هو أول من بنى المسجد الحرام, و من الراجح أن ابنه هو من بنى المسجد الأقصى بعده بأربعين عاماً .

الرواية الثالثة

تحكي هذه الرواية أن ملك الكنعانيين "ملكي صادق" هو من بنى معبدا في بقعة بيت المقدس للعبادة قبل سليمان عليه السلام بآلاف السنين, و لا يستبعد أنه أفاد من بناء المسجد الحرام على يد سيدنا إبراهيم و من الشرائع الإسلامية التعبدية له .

الرواية الرابعة

سليمان عليه السلام هو من بنى بيت المقدس, كما ورد في الحديث الشريف : فقد روى النسائي عن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال : " قال رسول الله صل الله عليه و سلم : إن سليمان عليه السلام لما بنى بيت المقدس سأل الله خلالاً ثلاثاً فأعطاه اثنتين و أرجو أن يكون أعطاه الثالثة. سأله ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده, فأعطاه إياه, و سأله حكماً يواطئ حكمه, فأعطاه إياه, و سأله من أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه أن يخرج من الذنوب كيوم ولدته أمه. فقال رسول الله صل الله عليه و سلم : و أنا أرجو أن يكون قد أعطاه الثالثة". إلا أن الحديث الأول يبين أن سيدنا سليمان لا يمكن أن يكون قد بنى المسجد الأقصى لأول مرة بل أعاد بناءه, لأن سيدنا إبراهيم عليه السلام قد بنى المسجد الحرام قبل مئات السنين .


المسجد الأقصى قبل الإسلام

بعد وفاة نبي الله سليمان, انقسم اليهود إلى عدة أسباط تحت حكم دولتين إحداهما عاصمتها القدس الشريفة, و كان كلا من الدولتين ضعيفا فأصبحا في مرمى أطماع الغزاة, لتبدأ مرحلة غزو فلسطين و بالتالي المسجد الأقصى.
فكان من نتيجة زحف البابليين على فلسطين تدمير القدس و نهب المسجد الأقصى و إخراج اليهود منه.
وتم إعادة بناءه في عهد الفرس ثم في عهد الرومان. وخدم بيت المقدس نبي الله زكريا و يحيى و عيسى و كذلك السيدة مريم التي تكفل زكريا عليه لسلام برعايتها. وبعد ذلك أقدم أحد ملوك الروم المدعو طيطس على إحراق مدينة القدس بما فيها بيت المقدس عام 70 ميلادية, و كان هذا هو التدمير الثاني للمسجد .
وخلفه الطاغية أدريانوس الذي دمر ما بقي من بيت المقدس عن أخره سنة 135 ميلادية و أقام مكانه معبدا و ثنيا سماه جوبيتر. و حين سيطرت النصرانية المحرفة على البلد, ثم تدمير المعبد الوثني ليبقى بيت المقدس خاليا من أي بناء إلى أن أسرى الله برسوله الكريم إليه .

المسجد الأقصى بعد الإسلام

في معجزة الإسراء ما يربط المسلمين إلى هذه الأرض المقدسة, فعمد الفاروق إلى تحريرها بعد وفاة أبي بكر, فأطبق جيش المسلمين الحصار على المدينة المقدسة بقيادة أبو عبيدة ابن الجراح لمدة 4 أشهر حتى طلب أهلها الأمان, و اشترطوا تسليم مفاتحها لخليفة المسلمين. فأجابهم عمر رضي الله عنه, و كتب وثيقة الأمان ثم توجه تلقاء المسجد الأقصى, و سأل كعب الأحبار الذي شارك في الفتح عن مكان الصخرة, فدله عليه, و جعل الفاروق رضي الله عنه يزيل الأزبال التي كانت مرمية في المسجد. و يقول صاحب هذا بلاغ للناس أن عمر ابن الخطاب بني مسجدا بجانب الصخرة المشرفة- القبلة الأولى للمسلمين-, سمي بمسجد عمر, و يضمه الآن ما يسميه المسلمون "المسجد الأقصى" الذي بناه الخليفة الأموي عبد الملك ابن مروان.
أما المسجد الكبير فقد شيده الوليد بن عبد الملك .
التعريف

المسجد الأقصى المبارك هو اسم لكل ما دار حوله السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من مدينة القدس القديمة المسورة بدورها، ويشمل كلا من قبة الصخرة المشرفة، (ذات القبة الذهبية) والموجودة في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى، والمصلى القِبْلِي، (ذي القبة الرصاصية السوداء)، والواقع أقصى جنوب المسجد الأقصى، ناحية (القِبلة)، فضلا عن نحو 200 معلم آخر، ما بين مساجد، ومبان، وقباب، و أسبلة مياه، ومصاطب، وأروقة، ومدارس، وأشجار، ومحاريب، ومنابر، ومآذن، وأبواب، وآبار، ومكتبات.




المساحة


تبلغ مساحة المسجد الأقصى حوالي 144 دونماً (الدونم = 1000 متر مربع)، ويحتل نحو سدس مساحة القدس المسورة، وهو على شكل مضلع غير منتظم، طول ضلعه الغربي 491م، والشرقي 462م، والشمالي 310م، و الجنوبي 281م . وهذه الحدود لم تدخلها زيادة أو نقصان منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة، بخلاف حدود المسجدين الحرام والنبوي الذين تم توسيعهما عدة مرات. ومن دخل حدود الأقصى، فأدى الصلاة، سواء تحت شجرة من أشجاره، أو قبة من قبابه، أو فوق مصطبة، أو عند رواق، أو في داخل قبة الصخرة، أو المصلى القبلي، فهو كمن أدى خمسمائة صلاة فيما سواه عدا المسجد الحرام والمسجد النبوي.


البناء

ثاني مسجد وضع في الأرض، بنص الحديث الشريف، والأرجح أن أول من بناه هو آدم عليه السلام، اختط حدوده بعد أربعين سنة من إرسائه قواعد البيت الحرام، بأمر من الله تعالى، دون أن يكون قبلهما كنيس ولا كنيسة ولا هيكل ولا معبد. وجاءت هجرة إبراهيم عليه السلام من العراق إلى الأراضي المباركة حوالي العام 1800 قبل الميلاد. وبعدها، قام عليه السلام برفع قواعد البيت الحرام، و عمر هو، ومن بعده إسحاق ويعقوب عليهم الصلاة والسلام أجمعين، المسجد الأقصى. كما أعيد بناؤه على يد سليمان عليه السلام حوالي العام 1000 قبل الميلاد. ومع الفتح الإسلامي للقدس عام 636م (الموافق 15 هجرية)، بنى عمر بن الخطاب رضي الله عنه المصلى القبلي، كجزء من المسجد الأقصى. وفي عهد الدولة الأموية، بنيت قبة الصخرة، كما أعيد بناء المصلى القبلي، واستغرق هذا البناء قرابة 30 عاما من 66 هجرية/ 685 ميلادية - 96 هجرية/715 ميلادية، ليكتمل بعدها المسجد الأقصى بشكله الحالي.

من فضائله

· المسجد الأقصى هو قبلة الأنبياء قبل خاتمهم محمد صل الله عليه وسلم ، والقبلة الأولى للنبي الخاتم، لمدة 14 عاما تقريبا منذ بعثته وحتى الشهر السابع عشر للهجرة.

· الأقصى هو مسرى رسول الله صل الله عليه وسلم، كما ورد في الآية الكريمة باسمه الصريح، " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله " (الإسراء-1). وفيه صلى جميع الأنبياء جماعة خلف إمامهم محمد صل الله عليه وسلم خلال هذه الرحلة، لتكثر بركاته حتى إنها لتفيض حوله.

· الأقصى هو مبدأ معراج محمد صل الله عليه وسلم إلى السماء، فقد كان الله تعالى قادرا على أن يبدأ رحلة المعراج برسوله من المسجد الحرام بمكة، ولكنه سبحانه اختار الأقصى لذلك ليثبت مكانته في قلوب المسلمين، كبوابة الأرض إلى السماء، أرض المنشر والمحشر.

· هو ثالث المساجد التي لا تشد الرحال إلا إليها، إلا أنه ليس بحرم، لأنه لا يحرم فيه الصيد، وتلتقط لقطته، بخلاف حرمي مكة والمدينة. وتسميته بالحرم الشريف ليست صحيحة، وإنما الاسم الصحيح هو "المسجد الأقصى المبارك"، وهو الاسم الذي ظل يطلق عليه طوال العهد الإسلامي حتى الفترة المملوكية، عندما بدءوا يطلقون عليه حرما، على سبيل التشريف، رغم أنها تسمية غير صحيحة، ولا جائزة
.


avatar
zmanyahob
:::الــمــديــر الــعــام:::
:::الــمــديــر الــعــام:::

تاريخ التسجيل : 14/06/2009
عدد المساهمات : 113
اقيم في : الاسكندرية
الجنسيه : مصريه
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : في المنتدى
الموقع : مرسى الحب
الابراج : السمك
المزاج المزاج : حزينه
عدد النقاط : 5531
الـتـعـالـيـق : ليتك تعلم كم أحبك

http://zmanyahob.yoo7.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى