منتديات زمــان يا حـــب
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أهلا و سهلا مرحباً بك يا *زائر*

في منتديات زمان يا حب

نرجوا أن تقضي معنا أوقات مفيدة و يسعدنا إنضمامك لعائلتنا

ننتظر أن نرى إبداعاتك بكل شوق

مع تحيات إدارة منتديات زمان يا حب

سيلفيا بلاث

اذهب الى الأسفل

موضوع سيلفيا بلاث

مُساهمة من طرف رائد في الأربعاء يونيو 17, 2009 2:11 pm

سيلفيا بلاث



[center]سيلفيا بلاث Sylvia Plath شاعرة وروائية أمريكية، ولدت في بوسطن، وتوفيت في لندن، وهي ابنة لمهاجر ألماني عمل أستاذاً في علم الحشرات توفي وهي لا تزال في الثامنة من عمرها، فتركت وفاته أثراً عميقاً في نفسها. تلقت بلاث تعليمها في كلية سميث Smith College، التي عملت أستاذة فيها لاحقاً، وفي جامعة كامبريدج البريطانية. تزوجت من الشاعر والمسرحي الإنكليزي تيد هيوز Ted Hughes عام 1956. نشرت روايتها الأولى «الناقوس الزجاجي» The Bell Jar قبل شهر واحد من إقدامها على الانتحار بعد إصابتها باكتئاب شديد جراء خيانة زوجها لها.

صدرت أول مجموعة شعرية لبلاث بعد وفاتها بعنوان «العملاق» The Colossus عام1960، بالإضافة إلى أجمل مجموعاتها الشعرية «آرييل» Ariel التي عالجت فيها بجرأة الحالات النفسية التي تجتاح عقل الإنسان وتتملكه. وقد كتبت أكثر قصائدها وهي في خضم معاناتها الفقدان والمرض، ومن أشهر أعمالها قصيدة «أبي» Daddy التي يظهر فيها تأثرها بفقدان أبيها، وتجمع فيها صورة الأب والزوج في شخص واحد كأنه إله قاسٍ من زمن الملاحم مخيف بسطوته، فكانت تفرغ مشاعر الغضب والألم لفقدان والدها وخيانة زوجها في صور مؤثرة مروعة. وفي هذه القصيدة، كما في شعرها عامة، يعبر ألمها الشخصي عن آلام الإنسانية جمعاء. فتربط في قصيدتها «حمّى 103» Fever 103 حالتها المرضية بمدينة هيروشيما. وتقول عن هذه المعاناة «أنا خائفة من هذا الشيء الداكن النائم في داخلي. أنا أحس بريشه وهو يتقلب».

عاشت بلاث المأساة قبل أن تكتبها متأثرة بالشاعر ييتس الذي كان يرى أن الإنسان لايعيش الحياة إلا إذا خبر مآسيها، واستخدمت في كتاباتها أكثر الصور سوداوية كالتعذيب والاختناق والتلاشي والدمار. ولعل صورة الناقوس الزجاجي أكثر هذه الصور تكراراً في شعرها، وما سحرها في الناقوس الزجاجي هو تعرجاته وتشوهاته، وكذلك فكرة السجن والشفافية. وصورت بلاث بطلة روايتها «الناقوس الزجاجي» مسجونة تحت هذا الناقوس الذي يكشف ضعفها ويخنقها.

كتبت بلاث قصائد تعكس خبرتها الشخصية مثل «السيدة لازاروس» Lady Lazarus التي استلهمتها من محاولاتها المتكررة للانتحار، و«زنابق التوليب» Tulips التي صورت فيها أيامها في المستشفى بعد خضوعها لعملية جراحية، كما كتبت عن هوايتها في تربية النحل التي ورثتها عن والدها في «لقاء النحل» The Bee Meeting و«وصول علبة النحل» The Arrival of the Bee Box. وكتبت أيضاً تصف الطبيعة المحيطة بمنزلها الريفي في ديفون Devon في «رسالة في تشرين الثاني» Letter in November، وهناك قصائد أخرى كتبتها لطفليها بأسلوب مؤثر وبعاطفة جياشة مثل قصيدة «أغنية الصباح» Morning Song. وقد نُشر الكثير من قصائدها بعد موتها في مجموعات مثل «عبور المحيط» Crossing the Water وآخر مجموعاتها «أشجار الشتاء» (1971) Winter Trees.

كتبت بلاث مجموعة قصص قصيرة ومقطوعات نثرية تحت عنوان «جوني بانيك وكتاب الأحلام المقدس» (1977) Johnny Panic and the Bible of Dreams، ومجموعة رسائل كتبتها لوالدتها بعنوان «رسائل للأهل» (1975) Letters Home.

وقد جمع زوجها هيوز أهم قصائدها وقدم لها في «مجموعة قصائد» Collected Poems نُشرت في عام 1981 ونالت عليها جائزة بوليتزر Pulitzer. كما اشتهر «كتاب السرير» وهو قصص مرحة للأطفال اختلف فيه أسلوبها عن قصائدها السوداوية.

تميز شعر بلاث بالتطرف والحساسية والجرأة، وهو يعبر عن الألم البشري ممزوجاً بنوع من الجنون، إذ تسحتضر في قصائدها جل مشاعر الغضب والألم وتثور وتطلق لخيالها العنان، فتحضر «شياطينها الداخلية» كما تسميها. وتسبر أغوار النفس البشرية بصور مرئية حسية، وتصدم القارئ وتهز مشاعره. ويعد أنصار الحركة النسوية بلاث نموذجاً للمرأة المعذبة الغاضبة في عالم يسيطر عليه الذكور، كما أنها شاعرة المرأة الحديثة

بضَوْء شَمْعة

هذا الشّتاء، هذهِ الّليلة، حُبٌّ صغير
شيءٌ كشَعْر حِصانٍ أسْود،
سِقط المتاع، أعجميٌّ فظّ
مصقول بالبريق
أي نَجْمات خضراء تلك التي تَجْعله عند أبوابنا.
أمسكُ بكَ على ذراعي.
لقد تأخّر الوقت.
الأجراسُ البليدة تنفُثُ السّاعة
والمرآةُ تعوم بنا نحو قوة وحيدة لشمعة.
هذا هو الماء
حيث نلتقي أنفُسَنا،
هذا التألّق النوراني الذي يتنفّس
و يذوي بظلالنا
فقط ليلفظها مرّةً أخرى
بعُنفٍ و قسْوة حتى الجدران،
عود ثقاب واحد تشحذه يحولّك حقيقة.
في البدء لن تُشعّ الشّمعة حتى أوجّها
سوف تًـنْشَـقُ برعُمَها
حتى تقريباُ لاشيء مطلقاً،
حتى برعم أزرَقٍ باهت.
أقبُضُ على شهقتي
حتى تصرصر فيك الحياة.
قُنفذٌ مكوّر
صغيرٌ ومتشابك، السِكّينة الصفراء
تزدادُ طولاً، هيا أقضم فريستك
إن غنائي يجعلك تزأر.
ألجأ إليك مثل زَوْرق
عبر البِساط الهندي، على أرض باردة
بينما ذلك الرجل النحاسي
يركع مُنحنياً إلى الخلف بكل ما يقوى،
رافعاً عموده الأبيض المضيء
ليُبقي السماء في مجدها
كيسُ السّوادِ ! في كلّ مكان، مربوط ، مربوط،
إنّه لك أنت أيّها التمثال النحاسيّ
كل ما تملكه إرثاً قد تداعَى.
عند كعبي قدميه
ناصور يخرج منه خمس قذائف نحاسية،
بلا زوجة ولا طِفل.
خمس قذائف كروية !
خمسُ قذائف نحاسيّة صفراء فقط.
ولكي تحتال عليهم يا حبيبي،
ستسقط السماء من فوْقك.

مرآة

أنا فضة ودقيقة. ليس لدي أفكار مسبقة.
كل ما أراه أبتلعه تواً
تماماً كما هو، لا تشوبه المحبة أو الكراهية.
لست قاسية، حقيقية فحسب
عين إله صغير، موزعة على جهات أربع.
معظم الوقت أتأمل على الحائط المقابل.
إنه وردي، ملطخ. نظرت إليه مطولاً
أظنه جزءاً من قلبي. لكنه يرفرف.
الوجوه والظلمة تفرق بيننا أكثر وأكثر.
أنا الآن بحيرة. امرأة تنحني فوقي،
تبحث في أرجاء جسدي عما هي عليه حقيقةً.
ثم تستدير نحو أولئك الكذابين، نحو الشموع أو نحو القمر.
أرى ظهرها، وأعكسه بإخلاص.
تكافئني بدموع وبهياج اليدين.
أنا مهمة بالنسبة لها. تأتي وتذهب.
كل صباح يحل وجهها مكان الظلمة.
أغرقتْ فيّ فتاة شابة، وفيّ امرأة عجوز
ترتفع نحوها يوماً بعد يوم، مثل سمكة مريعة.

الكلمات

يئن الخشب
بعد أن أوجعته الفؤوس
وأصداؤه ....
بعيدا عن القلب
تجمح أصداؤه كالخيولِ.
.
ينبجس النسغ مثل الدموع،
وكالماء مستبسلا
كي يرسخ مرآته
في الصخور
.
التي انحدرت من عل واستدارت
جمجمة بيضاء
أكلتها الأعشاب الضارة.
وبعد سنين
أصادفها في الطريق
.
الكلمات خاوية ، لا ظلال لها
نقر حوافر في الأرض لا ينتهي
بينما
من قرار البحيرة،
أنجم راسخة
تسوس الحياة
avatar
رائد
::عـضـو جـديـد::
::عـضـو جـديـد::

تاريخ التسجيل : 14/06/2009
عدد المساهمات : 18
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الرسم والشعر
الموقع : مرسى الحب
الابراج : الحمل
المزاج المزاج : مشغول
عدد النقاط : 6469

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى